منتديات قلب جريء


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يشرفنا دخولكم على هذا المنتدى
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

قوي قلبك يا زائر أنتا في قلب جريء

..:اعزف موسيقة  بيانو علي الكيبورد::..    .*(الوتر الحزين)*.

نـــــرجو من جميع مشتركينا الكــــــرام الإلتحاق بدردشـــــــة المنتدي ** الــوتر الحزين  **
العضو الذهبي  اليوم** ضوء القمر**    "قـــــلــب جــــريء"     الـــــــــــــوتر الحـــــــــزين
للعلم أن ستايل المنتدي تحت التعديل حاليا <قلــــب جريء>





    **قصة حزينة ورائعة***

    شاطر

    الوتر الحزين
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    ذكر
    عدد المساهمات : 832
    تاريخ الميلاد : 10/09/1990
    تاريخ التسجيل : 02/06/2010
    العمر : 26
    الموقع : رفح** البرازيل **
    العمل/الترفيه : بدرس حقوق
    المزاج : VerE GooD

    مميز **قصة حزينة ورائعة***

    مُساهمة من طرف الوتر الحزين في الجمعة ديسمبر 10, 2010 2:15 pm



    جميلة القصة ولكنها حزينة



    وردة حمراءوردة حمراءوردة حمراء



    ثماني مرات : كذبت أمي عليّ!!!... للكاتب : الدكتور مصطفى العقاد ليس دائما ً: تقول أمي الحقيقة !!.. ثماني مرات : كذبت أمي عليّ !!!... تبدأ القصة عند ولادتي ، فكنت الابن الوحيد في أسرة شديدة الفقر فلم يكن لدينا من الطعام ما يكفينا .... وإذا وجدنا في يوم من الأيام بعضا ًمن الأرز لنأكله ويسد جوعنا : كانت أمي تعطيني نصيبها .. وبينما كانت تحوِّل الأرز من طبقها إلى طبقي كانت تقول : يا ولدي تناول هذا الأرز ، فأنا لست جائعة .. وكانت هذه كذبتها الأولى



    وعندما كبرت أنا شيئا قليلا كانت أمي تنتهي من شئون المنزل وتذهب للصيد في نهر صغير بجوار منزلنا ، وكان عندها أمل أن أتناول سمكة قد تساعدني على أن أتغذى وأنمو ، وفي مرة من المرات استطاعت بفضل الله أن تصطاد سمكتين ، أسرعت إلى البيت وأعدت الغذاء ووضعت السمكتين أمامي فبدأت أنا أتناول السمكة الأولى شيئا فشيئا ، وكانت أمي تتناول ما يتبقى من اللحم حول العظام والشوك ، فاهتز قلبي لذلك ، وضعت السمكة الأخرى أمامها لتأكلها ، فأعادتها أمامي فورا وقالت : يا ولدي تناول هذه السمكة أيضا ، ألا تعرف أني لا أحب السمك .. وكانت هذه كذبتها الثانية



    وعندما كبرت أنا كان لابد أن ألتحق بالمدرسة ، ولم يكن معنا من المال ما يكفي مصروفات الدراسة ، ذهبت أمي إلى السوق واتفقت مع موظف بأحد محال الملابس أن تقوم هي بتسويق البضاعة بأن تدور على المنازل وتعرض الملابس على السيدات ، وفي ليلة شتاء ممطرة ، تأخرت أمي في العمل وكنت أنتظرها بالمنزل ، فخرجت أبحث عنها في الشوارع المجاورة ، ووجدتها تحمل البضائع وتطرق أبواب البيوت ، فناديتها : أمي ، هيا نعود إلى المنزل فالوقت متأخر والبرد شديد وبإمكانك أن تواصلي العمل في الصباح ، فابتسمت أمي وقالت لي : يا ولدي.. أنا لست مرهقة .. وكانت هذه كذبتها الثالثة



    وفي يوم كان اختبار آخر العام بالمدرسة ، أصرت أمي على الذهاب معي ، ودخلت أنا ووقفت هي تنتظر خروجي في حرارة الشمس المحرقة ، وعندما دق الجرس وانتهى الامتحان خرجت لها فاحتضنتني بقوة ودفء وبشرتني بالتوفيق من الله تعالى ، ووجدت معها كوبا فيه مشروب كانت قد اشترته لي كي أتناوله عند خروجي ، فشربته من شدة العطش حتى ارتويت ، بالرغم من أن احتضان أمي لي : كان أكثر بردا وسلاما ، وفجأة نظرت إلى وجهها فوجدت العرق يتصبب منه ، فأعطيتها الكوب على الفور وقلت لها : اشربي يا أمي ، فردت : يا ولدي اشرب أنت ، أنا لست عطشانة .. وكانت هذه كذبتها الرابعة



    وبعد وفاة أبي كان على أمي أن تعيش حياة الأم الأرملة الوحيدة ، وأصبحت مسئولية البيت تقع عليها وحدها ، ويجب عليها أن توفر جميع الاحتياجات ، فأصبحت الحياة أكثر تعقيدا وصرنا نعاني الجوع ، كان عمي رجلا طيبا وكان يسكن بجانبنا ويرسل لنا ما نسد به جوعنا ، وعندما رأى الجيران حالتنا تتدهور من سيء إلى أسوأ ، نصحوا أمي بأن تتزوج رجلا ينفق علينا فهي لازالت صغيرة ، ولكن أمي رفضت الزواج قائلة : أنا لست بحاجة إلى الحب .. وكانت هذه كذبتها الخامسة



    وبعدما انتهيت من دراستي وتخرجت من الجامعة ، حصلت على وظيفة إلى حد ما جيدة ، واعتقدت أن هذا هو الوقت المناسب لكي تستريح أمي وتترك لي مسؤولية الإنفاق على المنزل ، وكانت في ذلك الوقت لم يعد لديها من الصحة ما يعينها على أن تطوف بالمنازل ، فكانت تفرش فرشا في السوق وتبيع الخضروات كل صباح ، فلما رفضت أن تترك العمل خصصت لها جزءا من راتبي ، فرفضت أن تأخذه قائلة : يا ولدي احتفظ بمالك ، إن معي من المال ما يكفيني .. وكانت هذه كذبتها السادسة



    وبجانب عملي واصلت دراستي كي أحصل على درجة الماجيستير ، وبالفعل نجحت وارتفع راتبي ، ومنحتني الشركة الألمانية التي أعمل بها الفرصة للعمل بالفرع الرئيسي لها بألمانيا ، فشعرت بسعادة بالغة ، وبدأت أحلم ببداية جديدة وحياة سعيدة ، وبعدما سافرت وهيأت الظروف ، اتصلت بأمي أدعوها لكي تأتي للإقامة معي ، ولكنها لم تحب أن تضايقني وقالت : يا ولدي .. أنا لست معتادة على المعيشة المترفة ... وكانت هذه كذبتها السابعة

    كبرت أمي وأصبحت في سن الشيخوخة ، وأصابها مرض السرطان اللعين ، وكان يجب أن يكون بجانبها من يمرضها ، ولكن ماذا أفعل فبيني وبين أمي الحبيبة بلاد ، تركت كل شيء وذهبت لزيارتها في منزلنا ، فوجدتها طريحة الفراش بعد إجراء العملية ، عندما رأتني حاولت أمي أن تبتسم لي ولكن قلبي كان يحترق لأنها كانت هزيلة جدا وضعيفة ، ليست أمي التي أعرفها ، انهمرت الدموع من عيني ولكن أمي حاولت أن تواسيني فقالت : لا تبكي يا ولدي فأنا لا أشعر بالألم ... وكانت هذه كذبتها الثامنة



    وبعدما قالت لي ذلك ، أغلقت عينيها ، فلم تفتحهما بعدها أبدا ... إلى كل من ينعم بوجود أمه في حياته : حافظ على هذه النعمة قبل أن تحزن على فقدانها ... وإلى كل من فقد أمه الحبيبة : تذكر دائما كم تعبت من أجلك فلا تنساها من دعائك رحمك الله







    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


    Âna Ħeek
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    ذكر
    عدد المساهمات : 410
    تاريخ الميلاد : 25/08/1997
    تاريخ التسجيل : 02/07/2009
    العمر : 19
    العمل/الترفيه : طالب
    المزاج : تمام

    مميز رد: **قصة حزينة ورائعة***

    مُساهمة من طرف Âna Ħeek في الإثنين يناير 03, 2011 12:45 am

    مششششككككككككككككككككووووووووووررررررررر
    جداااااااااا جدااااااااااااا

    على
    االقصة
    الرائعة

    الحمامة البيضاء
    عضو جديد
    عضو جديد

    انثى
    عدد المساهمات : 6
    تاريخ الميلاد : 15/07/1993
    تاريخ التسجيل : 25/01/2012
    العمر : 23
    العمل/الترفيه : الترفية
    المزاج : مرتاحة

    مميز رد: **قصة حزينة ورائعة***

    مُساهمة من طرف الحمامة البيضاء في الأربعاء يناير 25, 2012 2:14 am

    مرحبا تسلم على هل القصة الرائعة والمؤثرة جدا مشكور Sad

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:06 pm